رسمة أحداث محمد محمود


نمط قيادات الاخوان بعد الثورة لم يتغير عما كان قبل الثورة

تعود الاخوان أن يكونو فى موقف رد الفعل دائما .. وإذا كان أكبر فصيل وتكتل سياسى داخل الدولة يتسم بــ

§         مجاراة الأحداث والإبتعاد عن صنعها

§         اتخاذ القرارات ببطء وفى حالة درء مفسدة فقط

وبالتالى طبيعى أن يُكاد له دائما ويوضع فى موقف محير ويبحث عن أى الحالات اقلها خسارة وضررا

رؤية الاخوان للأحداث

يتصور الاخوان أن حادث يوم السبت وما يليه الآن من دعوات للنزول إنما هو استدراج لهم لتبرير العسكر لاستمرار سلطتهم وإنه موقف اصطنعه (أو) استغله المجلس العسكرى لإعلان الاحكام العرفية وبعض التيارات السياسية لتعطيل الانتخابات البرلمانية المقبلة

وبالتالى رد الفعل الطبيعى لدى الجماعة هو ضبط النفس وعدم النزول واستكمال الدعاية الانتخابية للمرشحين وترك الثوار داخل الميدان ما بين قتلى وجرحى يوميا  ويعلم الله الى متى ؟!!!

وهذا خيار صعب وعار على الجماعة تلك الفعلة

المعضلة

ولكن اذا كان الاخوان مقتنعين بأن المجلس العسكرى وبعض التيارات السياسية هم مصدر الحدث أو مستغلييه لصالحهم فمعنى ذلك أن

§         المجلس بات جليا أنه ليس لديه النيه لتسليم السلطه

§         قد يتكرر الحدث بأشكال متعددة خلال الأشهر المقبلة ولن يٌعدم المجلس الوسيلة

ولهذا أتصور

أتصور أن على الاخوان وكل القوى الوطنية المصرية المخلصة أن

§         ينزلو الى الميدان ويتم تأمين الميدان من حالات الكر والفر من قبل الشرطة والعسكر

§         ادانة المجلس العسكرى لتسببه فى كل ما يحدث

§         اعلان مطالب الثوار الغير مختلف عليها بين جموع المصريين وهى

1- تحديد خطة زمنية لتسليم السلطة وتقرير موعد للإنتخابات الرئاسية بمنتصف 2012 على الاكثر

2- اجراء الانتخابات فى موعدها المحدد

3- البدء فى محاكمة متسببى الحادث فورا

4-تفعيل قانون الغدر ووقف إحالة المدنيين للمحالكمات العسكرية

تبقى الاحتجاجات مفتوحة فى الميدان لحين تلبية المجلس العسكرى للدفعة الاولى من المطالب ويصدر بيان يوضح فيه نيته خلال الفترة المقبلة

ليست هناك تعليقات: