مشاهد غضب وثورة

المشهد الأول :
 
أثناء مرورى الساعة الحادية عشر ليلا يوم الخميس من امام الاعتصام بمجلس الوزراء الجو هادئ الاعتصام منذ فترة وبسيط ويتكون من عدة أفراد تتعدى المائة بقليل
الاعتصام لم يشكل أى ازعاج للمؤسسات أو السلطات أو تعطيل لسير الحياة
 
المشهد الثانى :
 
فجأة يحدث اشتباك وتراشق بالحجارة من اعلى الاسطح بالمعتصمين ويتطور الوضع الى كر وفر وحشد داخل الميدان واطلاق رصاص حى على المتظاهرين  ثم سقوط شهداء وبنات تتشد من شعرها ومنتقبات تتسحل 
 
المشهد الثالث :
 
نخبة تستنكر وتشجب وتحمل المجلس العسكرى نتيجة ما يحدث وانسحابات بالجملة من المجلس الاستشارى الموهوم
 
المشهد الرابع :
 
انتخابات تنتهى المرحلة التانية منها ببوادر فوز للتيار الاسلامى الممثل فى الحرية والعدالة وحزب النورومن قبلها بوادر مصادمات من اهل البرلمان الجدد مع العسكرى بخصوص صلاحيات البرلمان المقبل
 
المشهد الخامس :
 
هذا المشهد مشهد خفى لا نراه وانما نستشعره
1.  أيدى خفية تحرك الاوضاع أزعم انهم من لهم مصالح مع النظام السابق من امن الدولة والمخابرات المصرية بالاشتراك مع المجلس العسكرى
2.  أصبع العسكر تتجه محذرة أهل البرلمان الجدد من أى مطالبة بحقوق و تطالبه بالمهادنة والتجاوب والانصياع كالعادة وإلا أسود الصورة وأطينها عليكم انتو واللى يتشددلكم
 
المشهد السادس :
 
تيارات وطنية تؤجل حالة صدام سوف تحدث لا محالة وترضى قبل ذلك والآن بتجاوزات دموية في حق الشعب لموائمات سياسية
منها من يلاحق نفسه بهاجس شبحي اسموه المدمر للتنظيم
ومنها من يدعى بمؤامرة من الثوار على اختيار الشعب لهم
 
المشهد السابع :
 
اشعر بعدم الرضا الكبير على كل هؤلاء والغضب الشديد الا انى اريد من الكل ان يعطى الضوء الاخضر لنفسه بالحركة ولنتحرك كشباب وسنصنعها كما فعلنها فى 25 يناير ولا نفكر تفكير الشيوخ الحكماء المحسوبة خطواتهم – البطيئة. مطالب الثورة لم تتحقق بعد ولن تتحقق بالوسائل الناعمة والتفاوض . الحقيقة الواحدة التى أمامنا اننا نطالب بالحق وهم يماطلون امامه بشتى الطرق ومن يظن ان العسكر وفلول النظام سيسلمون لنا رقابهم بسهولة فهو واهم.
 
انا شاب ثائر سأتم فى 25 يناير القادم 24 عاما .. لن أكون شيخا خائفا محسوبة حركات

ليست هناك تعليقات: